يمكننا القولُ " إنّ قليلاً من القلق لابأسَ فيه"، لأنه يُبقي الإنسان متيقّظاً لمواجهة الحياة اليومية، ومُستعداً بشكلٍ أفضلَ لدفعِ الخطرِ وإتقان وإنجاز الأعمال المتنوعةِ المطلوبةِ منه خلال يومه، والقلقُ يعدّ باعثٌ إيجابيٌّ للتكيّف مع الواقع ومتطلباته، ولكن المشكلة تحدثُ عند زيادةِ القلقِ أو استمرارهِ لفترةٍ طويلة، حيث يتحوّلُ القلقُ من دافعٍ إيجابي ليصبحَ اضطراباً يؤثرُ سلباً على حياةِ الشّخصِ ويعطلها، لا بل ويجعلُ أعصابَ الانسانِ متوتّرةً ومشدودةً.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم:
Brak komentarzy:
Prześlij komentarz