piątek, 30 listopada 2018

11ديسمبر 1960

 مظاهرات 11 ديسمبر 1960 فرضت ادراج القضية الجزائر في جدول اعمال الامم المتحدة    
فكرة الجزائر جزء من فرنسا سقت في بحر تضحيات الشهداء
أسبوع  من المظاهرات  حولت  جنود المستعمر الى فئران
اطفال كانوا ضمن قوافل الشهداء
ياسف الطفل الذي ربط اتصال قادة  الثورة  بالعربي بن مهيدي

الى جانب النضال السياسي والكفاح المسلح كان جيش التحرير الجزائري  من قبله المقاومة الشعبية   طيلة حربهما  مع الاستعمار الاوروبي الفرنسي
يستعملان  وسائل اخرى لتاكيد مطالبه المتمثلة في تقرير المصير  فكانت مظاهرات 17 اكتوبر 1961 و من قبلها مظاهرات 8 ماي 45  ومظاهرات 11 ديسمبر 1960  طرق عبر من خلالها الشعب الجزائر عن السياسات الخداعية التى اراد منظروا الحرب المستعمرين اقناع اصحاب الارض بصلاحيتها  وهو ما رفضته المقاومة  ومن بعدها جيش التحرير  جملة وتفصيلا ...
اعداد /صالح مختاري
قسم التاريخ
لمقال مصادر

في هدا الاطار ردت الشعب الجزائري على  المظاهرات المساندة لسياسة ديغول  التى احدثها المعمرين يومي 9 و  10  ديسمبر 1960  بمظاهرات الشعبية عارمة  بقيادة جبهة التحرير الوطني يوم 11 ديسمبر تعبيرا  عن وحدة الوطن و التفاف الشعب حول الثورة  حيث خرجت مختلف شرائح المجتمع الجزائري في تجمعات  عبر  كل المدن الجزائرية  بدون استثناء ففي الجزائر العاصمة عرفت ساحة الورشات ( أول ماي حاليا )و شوارع ميشلي ( ديدوش مراد حاليا ) كثافة شعبية متماسكة مجندة وراء العلم الوطني  حاملين  شعارات الاستقلال   الامر الدي اغب جنود الاستعمار و المعمرون المتظاهرون   باستعمار شتى الوسائل لكبها في الوقت الدي  توزعت  فيه المظاهرات في الأحياء الشعبية   كبلكور و سلامبي ( ديار المحصول حاليا) و باب الوادي،و الحراش ، وبئر مراد ريس ، و القبة ، وبئر خادم ،و ديار العادة ، و القصبة ، ومناخ فرنسا (وادي قريش )، كانت فيها  الشعارات متحدة كلها حول رفع العلم الوطني و جبهة التحريرالوطني و الحكومة المؤقتة و تحيا الجزائر ، المظاهرات  توسعت  فيما بعد لتشمل العديد من المدن الجزائرية كوهران ، الشلف ، البليدة و قسنطينة و عنابة و غيرها حمل فيها الشعب نفس الشعارات والتى  دامت  اكثر  من أسبوع .


خروج الجزائريون في مظاهرة سلمية يوم 11ديسمبر 1960 كان بدافع ا لتأكيد على  مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائري ضد سياسة الجنرال ديغول الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءا من فرنسا في إطار فكرة الجزائر الجزائرية من جهة و ضد موقف المعمرين الفرنسيين الذين مازالوا يحلمون بفكرة الجزائر فرنسية

فعملت جبهة التحرير الوطني على التصدي لسياسة ديغول و المعمرين معا  في الوقت الدي  ارتكز ديغول على الفرنسيين الجزائريين لمساندة سياسته و الخروج في مظاهرات و استقباله في عين تموشنت يوم 9 ديسمبر 1960 ، وعمل المعمرون على مناهضة ذلك بالخروج في مظاهرات وهو ما فرض  على  الجزائريين الرد على سياسة ديغول الداعية إلى اعتبار الجزائر للجميع في الإطار الفرنسي ، ولم تكن جبهة التحرير الوطني محايدة في مثل هده الامور الاستراتجية  حيث  دخلت في هده المعركة النفسية   بقوة شعبية هائلة رافعة شعار الجزائر مسلمة مستقلة ضد شعار ديغول   الجزائر جزائرية  و شعار المعمرين   الجزائر فرنسية..


أسبوع  من المظاهرات  حولت  جنود المستعمر الى فئران

 أساليب نازية لوقف مظاهرات اسود الجزائر

بنفس أسلوب الذي استعمله المستعمر الإرهابي بانتهاج التعذيب وارتكاب المجازر والتعدي على الحرمات  طرق نازية كانت حاضرة في كبح مظاهرات 11 ديسمبر  حيث
 كانت مدينة وهران  على موعد مع خروج غلاة الفرنسيين منددين بديغول ويتمنون له المشقة مرددين شعار الجزائر فرنسية ، و من جانبهم خرج الجزائريون ينادون باستقلال الجزائر ،و مع تدخل القوات الاستعمارية في عمق الأحياء العربية ، سقطت العديد من الأرواح الجزائرية دون أن تمنع خروج المتظاهرين إلى الشوارع في اليوم الموالي هاتفين بالاستقلال وحياة جبهة التحرير الوطني .
وبعيدا عن العاصمة ووهران ، دامت المظاهرات أزيد من أسبوع شملت كدلك مدينة  قسنطينة ، عنابة سيدي  بلعباس، الشلف ، البليدة ، بجاية ، تيبازة وغيرها ،  اكدت  كلها بفعل الصدى الذي أحدثته على أكثر من صعيد ، حالة الارتباك التي أصابت بها  الاستعمار و عن مدى إصرار الشعب الجزائري على افتكاك  تاج الحرية  مهما كان الثمن  في هدا الشان  ألقى فرحات عباس  يوم  16 ديسمبر 1960 خطابا في شكل نداء أشاد فيه ببسالة الشعب، و تمسكه بالاستقلال الوطني و إفشاله للسياسة الاستعمارية و الجرائم المرتكبة ضد المدنيين العزل وقد  فضح من خلال هدا النداء   وحشية وغطرسة الاستعمار الوروبي الفرنسي... 

أطفال كانوا ضمن قوافل الشهداء 
 ياسف الطفل الذي ربط اتصال قادة  الثورة  بالعربي بن مهيدي

أسبوع  من المظاهرات  حولت  جنود المستعمر الى فئران

 كشفت  المظاهرات الشعبية التى قادتها الشعب الجزائر طيلة أسبوع عن  حقيقة الاستعمار الفرنسي الإجرامية و فظاعته أمام العالم ،  والتى عبر  فيها الشعب الجزائري عن قوة تلاحمه  و تماسكه بمطالبه   رافضا   سياسة ديغول المتمثلة في فكرة   الجزائر جزائرية   و فكرة المعمرين   الجزائر فرنسية..  
  على المستوى الدولي فقد برهنت المظاهرات الشعبية على مساندة مطلقة لجبهة التحرير الوطني وهو ماجعل  هيئة الأمم المتحدة إدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها  حيث  صوتت اللجنة السياسية للجمعية العامة لصالح القضية الجزائرية  رافضة مبررات فرنسا الاستعمارية  التى ارادت   تضليل الرأي العام العالمي بوقائع مخالفة  لحقائق .. ومن هناك .
-اتساعت دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم عامة و في العالم العربي خاصة   تضامن جاء حتى من داخل فرنسا نفسها  اين  خرجت الجماهير الشعبية في مظاهرات تأييد لقضية المحروسة  ،كان لها تأثير على شعوب العالم وهو ماجعل  المستعمر  يدخل   في نفق من الصراعات الداخلية   المر الدي تزامن مع  عزلة دولية  ،الأمر الذي أجبر ديغول على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الجزائري  لإنقاذ فرنسا من الانهيار الكلي .
التضحيات الجسام التى قدمها كل الشعب الجزائري  لا تقدر بثمن نساء شيوخ ورجال اشداء هبوا في اطار المقاومة والنظال السياسي  وغيره  لاخراج مرتزقة الاستعمار الاوروبي الفرنسي حتى الاطفال  كانوا من ضمن قوافل الشهداء
اعدادهم  بالالاف  امانوا بان تحي الجزائر   من هؤلاء الاسود الدين استشهدوا بطريقة الكبار

الشهيد عمر ياسف المعروف بإسم عمر الصغير الدي كان  مثالا لتضحية الطفل الجزائري أثناء الثورة التحريرية. ياسف   كان قد إنضم إلى الثورة وسنّه لا يتعدّى 13 سنة  ضمن  مجاهدي حي القصبة العتيق، حيث  شارك مع  الكبار  في سن والده في حمل الرسائل إلى المسؤولين، وكان حلقة وصل بين القائد  العربي بن مهيدي وياسف سعدي وباقي الفدائيين، و قد شهد له الشهيد العربي بن مهيدي بحماسه الفياض وإرادته الفولاذية. ياسف إستطاع بنباهة تخطّي كلّ الحواجز البوليسية ولم تتمكن السلطات الفرنسية من اكتشاف نشاطه إلى أن أستشهد رفقة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وحميد بوحميدي يوم 08 أكتوبر 1957 بعد ان نسف المنزل المختبئين فيه بحي القصبة من طرف كمندوس الاستعمار...... .
  


En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services, d'outils d'analyse et l’affichage de publicités pertinentes. En savoir plus et agir sur les cookies. J'accepte

Brak komentarzy:

Prześlij komentarz