[17]- سعيد بورنان : المرجع السابق، ص.27.
[18]- هيئة التحرير : المرجع السابق، ص 228.
[19]- نفسه:ص. 229
[20]- أبو القاسم سعد الله: المرجع السابق، ص.180
[21]- نفسه: ص.180
[22]- كان المنظر الذي وجدت عليه الجثث رهيبا ومرعبا حرك كل الضمائر وجعل بعضهم يقول : ” انه منظر فظيع لم يحدث مثله في التاريخ … فقد هاجت الحيوانات داخل الغار ورفست الأطفال والنساء، وكان الرجال يحولون وقفها فيمسكونها من قرونها أو أرجلها. وكم من رجل وجد متشبثا بقرني ثور دفاعا عن طفله وزوجته، وكم من طفل وجد ملتصقا بصدر أمه والدم ينزف من فمه وفمها. … ويقول احد المعاصرين للمجزرة: إن الجنود اخذوا كل الأشياء حتى التي وجدوها مع المختنقين، حتى برانيسهم الملطخة بالدماء، وما كانت ترتديه النساء من حلي ذهبية وغيرها . للمزيد: انظر أبو القاسم سعد الله : المرجع السابق ص. 180 بالإضافة إلى سعيد بورنان : المرجع السابق ص. 27.
[23]- يحي بوعزيز : المرجع السابق، ص. 193
[24] – هيئة التحرير : المرجع السابقن ص. 229
[25]- سعيد بورنان: المرجع السابق ص. 21
[26]- فرحات عباس : مرجع سابق، ص. 80
[27]- سعيد بورنان : المرجع السابق، ص.23
[28]- نفسه : ص. 23
[29]- فرونسوا مسبيرو: سانت أرنو أو الشرف الضائع، ترجمة: مسعود حاج مسعود، مراجعة: احمد بكلي، دار القصبة الجزائر، 2007، ص222.
[30]- على ذكر المقابر، نشير إلى انه من الأعمال البشعة التي قام بها الفرنسيين في بداية الاحتلال نبش قبور المسلمين لاستخراج عظام الموتى وإرسالها إلى فرنسا، ومن المعاصرين الذين تناولوا الموضوع حمدان بن عثمان خوجة ، في كتابه المرأة، وأيضا في شكاويه التي قدمها للسلطات الفرنسية، وقد أورد خوجة شهادات تؤكد ذلك منها شهادة الطبيب الفرنسي ” سيقو” التي حررها بمدينة مرسيليا في احد أيام مارس 1833 ويقول فيها: “أنا الطبيب الموقع ادناه، اشهد أن لدي تحقيقا أن السفينة الفرنسية ” لا بون جوزيفين” الموضوعة تحت إمرة الربان ” بريفولا ” القادم بها من الجزائر قد كانت مشحونة بكمية من العظام ، منها عظام بشرية ، ومن ضمنها جماجم واكواع وعظام أفخاذ ….” ويؤكد هذا العمل الدنيئ الرحالة الألماني ” موريس فاغنر ” الذي زار الجزائر في بداية الاحتلال، وقال إن الفرنسيين بلغت دناءتهم إلى حد إرغام بعض الجزائريين على فتح قبور إخوانهم في الدين، (وذكرت جريدة الخبر في مقال حديث النشر ان عظام الجزائريين كانت تتوجه إلى معامل الفحم في مرسيليا والله اعلم ما كان يصنع بها الفرنسيون.) انظر: سعيد بورنان : المرجع السابق ص.31
[31]- سعيد بورنان : المرجع السابق، ص32.
[32] – CH-r.ageron: ipid. P. 72
[33] – محمد العربي ولد خليفة : تواريخ لها دلالة ، – في- مجلة المصادر ، عدد خاص ، ص. 74 ( أما فيما يخص التجنيد الإجباري للجزائريين، مابين الحربين العالميتين ففي الحرب العالمية الأولى(1814) تم تجنيد مايقارب 177 ألف جزائري ، قتل منهم 56 ألف وجرح منهم 82 ألف، استخدموا كدروع بشرية، وفي حفر الخنادق لوقف زحف العدو . إما في الحرب العالمية الثانية ( 1939) تم تجنيد مايقارب 120 ألف جزائري في جبهات القتال وفي الأعمال الشاقة بالمناجم والمصانع وقتل منهم النصف، وبلغ التجاهل إلى حد عدم التعويض لذويهم، والاكتفاء بتعويض الجنود اليهود من جنسية فرنسية في محكمة نورمبورغ 1946 وهو مايمثل قمة الاستهخزاء بالجزائريين( انظر محمد العربي ولد خليفة :تواريخ لها دلالة، المرجع السابق ص.[34]- الزغيدي محمد لحسن : مؤتمر الصومام وتطور ثورة التحرير الوطني، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1989، ص.33
[35]- عمار بخوش : العمال الجزائريون في فرنسا، ط2، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر ،1979، ص . 12
[36]- رابح تركي: التعليم القومي والشخصية الوطنية، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر ،1975، ص . 126
[37]- الزغيدي محمد لحسن : المرجع السابق، ص. 32
[38]- ففي 01 ماي 1945 بادر حزب الشعب الجزائري بتنظيم مظاهرات عبر التراب الوطني، ومن المعروف إن هذا الحزب قد احتفظ بنشاطه، وتنظيمه السري رغم تواجده ضمن تجمع أحباب البيان والحرية، وكانت مظاهرات 01 ماي 1945 من تنظيم حزب الشعب واستعد لها من خلال تحضير الشعارات اللازمة لذلك مثل: استقلال الجزائر ونهاية الاستعمار ، تحرير مصالي. أما المظاهرات التي حدثت في 08 ماي 1945 بكل من سطيف والنواحي الشرقية فقد نظمها حزب أحباب البييان والحرية الذي كان يرأسه فرحات عباس آنذاك، والذي تأسس في مارس 1944. فتوحد الحركة الوطنية في هذه الفترة رغم الخلافات التي ميزت نشاطهم بداية الأربعينيات، نتيجة رد فعل اتجاه مشروع بلوم فيوليت 07 مارس 1944 الذي كان يهدف إلى دمج المجتمع الجزائري في فرنسا، وإبعاد فكرة الاتجاه الثوري التحرري، حيث أن هذا المشروع هو من حشد ببساطة إجماع التيارات الحزبية. فرحات عباس بعد أن أطلق من السجن في ديسمبر 1943 والعلماء وحزب الشعب الجزائري، ما عدا الحزب الشيوعي الذي قرر الانصهار ( انظر : احمد مهساس ، الحركة الثورية في الجزائر ، ص.236 )
[39]- احمد مهساس: الحركة الوطنية الثورية في الجزائر، من الحرب العالمية الأولى إلى الثورة المسلحة ، دار القصبة للنشر، ترجمة: الحاج مسعود و محمد عباس، الجزائر، 2002، ص. 236
[40]- نفسه: ص. 239
[41]- رابح تركي : المرجع السابق، ص، 127
[42]- الشاذلي المكي: حوادث 08 ماي 1945 ،- في- مجلة الأصالة- العدد 53، الجزائر، جانفي/ 1978، ص. 85
[43]- عبد الرحمان بن العقون: الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر 1936-1945، ج2، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر،198،ص. 335
[44]- احمد مهساس المرجع السابق، ص.241
[45]- الشاذلي المكي: المرجع السابق، ص.86
[46]- أبو القاسم سعد الله: المرجع السابق، ص252
[47] – عبد الرحمان بن العقون: المرجع السابق، ص.355
[48]- أبو القاسم سعد الله : الموجز في تاريخ الجزائر، ج2، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1986، ص 97.
74)
Brak komentarzy:
Prześlij komentarz